الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥١كوصف ابراهيم اذ وفي وبر وكيف تكفرون في نص السور
وما يكون الوعد والوعيد
فيه كما قد قاله الحميد
سبحانه من جاءنا بالحسنه
الى تمام ما هناك بينه
كذاك من يعص الاله والرسل
نار جهنم له بئس المحل
وثالث الأنواع ما قد دلا بان افعال الاله جلا
قد نزهت عما به قد اتصف
فعل العبباد من تفاوت عرف
ومن تخالف ومن قبح ومن ظلم كما ترى بخلق ذى المنن
تفاوت وقوله لو كانا
لوجدوا فيه اختلافا وكذا
من عند غير ربنا اتانا جملة آيات وقد دلت لذا
تثبت للرحمن انه لقد
احسن خلق كل شيء قد وجد
وتنفين الظلم عن باري السما
وتثبت الظلم لارباب العمى
وما ظلمناهم ولكن كانوا قد ظلموا انفسهم فهانوا
رابعها تعليق فعل العبد
الى مشيئة له وقصد
كقول ربى من يشا فليومن
ومن يشاء فليكفرن وينثني
خامسها الامر بالاستعانة وذاك مثل آية الفاتحة
اياك نستعين واستعينوا
وليس من معنى للاستعانة
فى العبد بل يكون فيما العبد قد
سادسها اعتراف الانبياء
بالله ربى فهـ
المعين
فيما له يوجد رب العزة
يوجد مع
الصمد اعانة من
على نفوسهم بذنب جائي
كما إتى في آدم ظلمنا انفسنا فاغفر لنا وارحمنا
كذاك ايضا ما اتى من يونسا
سابعها ما يوجدن في الآخره
من اعترافه بانه اسا من الذين فسقوا والكفرة
وهكذا لو ان لى من كره
من طلب الرجعة والتحسر نحو ارجعوني للصلاح الاوفر
جوابنا عن كل ما هنا ترى أن نحمل الآى التي قد ذكرا
فافعل الاحسان في ذي المره
251