الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢فيها اضافة الفعال هاهنا
للعبد والجزا عليها علنا
اكتسابه لها ولنحمل آي استعانة بربنا العلى لطلب التوفيق من باري السما لكسبهم افعال خير علما وهكذا اعانة لهم على ذلك اذ لم يك فيما نقلا في كل هذا قط تصريح حصل في العبد خالق لما كان فعل كذلك الآى التي قد يرسم فيها تأسف الذين اجرموا
وطلب الرجوع في يوم القضا ليعملوا غير الذي منهم مضى لاجل ما قد فرطوا فيما غبر شك من الرحمن جل وعلا
فانما ذلك منهم قد صدر
في الكسب لا في الخلق فالخلق بلا
اما التي دلت على تنزيه افعاله من كل ظلم فيه
والقبح والشين فليست فيها بانما افعالهم خلق حصل
بان خلق ذي الجلال حسن وانه لا يظلمن احدا
في كسبنا لهذه الامور
دلالة واضحة نلفيها منهم وانما نراها قد تدل ما فيه قبح لا ولا مستهجن فالظل م والقبح جميعه بدا ان خالف الامر من القدير
وبالذي تراه من جواب ينحل ما ابدوا من ارتياب
اصحابنا بها وما فيها خطل
ولتذكر الادلة التي استدل
منها بان الله ربي خالق
لكل شيء والكتاب ناطـ
ــق
واعترضوا من اوجه عليه
بانما هذا الدليل وردا
فعم كل ما عليه اطلقا
احدها مالكـ
م بنديه على العموم لم يخصص ابدا
ــكذا تحققا اسم لشيء هـ
فان حكمتم بعموم الآية يلزم أن يكون رب العزة
كذاك مخلوقا لان الله جل جوابه ان دليل العقل فالعقل قاض دون ريب او جدل
شيء وفى العموم ايضا قد دخل قد خص ما ذكرته في النقل لو كان مخلوقا آله العرش جل
252