سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

فانه يلزم أن يكون له سواه خالق له قد عدله فيحصل الدور أو التسلسل وذاك شيء أبدا مبطل

الثان ان الخلق تقديرا عنا

بانما الآية قد جاءت على

به ونجن قائلون ها هنا عمومها لان ربى ذا العلى لكل شيء دون شك قدرا وقد اجيب عنه بالذي ترى بانما للشرع وصفا قد نقل في ذاك بعض عربية الاول الى معان آخر جليه فاصبحت حقيقة شرعية وذاك كالصلوة في العباده هذى التي ما بيننا معتاده والصوم في الامساك والزكوة في القدر المحدود بالصفات والخلق ايضا هكذا بلا جدل اذا اضيف وصـ فه لله جل فالشرع لم يستعملنه اصلا وهو مضاف للاله الاعلى الا بمعنى ذلك الايجاد والاختراع ذاك منه بادي

ثالثها بانما الآية قد

وانتم قلتم بلا تاني قطعتم به هنا م

فمالك

جاءت على العموم لفظها ورد

ان الدليل في العموم ظني

جوابه القطع بها حيث حكم بمقتضاها العقل حكما وجزم

واجمعت امتنا خير الامم وان كل ذينك الوجهين ولا اعتبار بخلاف نقله في هذه من بعد ما كان انعقد وقوله جل وما رميتا فانه صرح بالاسناد وليس من شك هنا ولا خفا واعترضوا بان رمى الآية اي ما اصبت اذ رميت لهم

نقضتم الاصل الذي تعبنا

بانما المراد منها ما يعم فهو لقطعى بدون مين

جماعة الطائفة المعتزله

اجماعنا على الذي فيها ورد

لكن رمى الله الذي رايتا للرمى من رب السما بادي

بانه فعل النبي المصطف جاء بمعنى تلكم الاصابة لكنما اصابهم ربهـ

253