الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٠٦حاله
راده
لعة
كنزع باب يأخذ الزياده بنفسها ويقضين وإنما ينظر نحـ و القيمة يوم يكون رده للسـ إذا هم صاروا لرد القيمة وذا على القولين في المسألة وإن يك المزيد ليس ممـ زادت به عين المبيـ ع ثما فإنه على المقـ ال الأول يدرك للعنا مع الرد الجلي كالغسل للثياب أو كالآنيه كذاك أيضا رعيه للماشيه وهكذا تمييل أرض المزرعه لأجل حرث شاء ذا أن توقعه وإن يحول المبيع من شرى عن وبعد ذاك ظهـ را بأنه منفسخ فإن يكن حوله بالنقص عما قد زكن. خير من قد باعه في أخذه وأخذ أرش النقص أو في نبذه وأخذ مثله إذ ما أمكن أو قيمة أن مثله لم يمكنا وذلك المبيع للذى اشترى يصير من بعد الذي كان جرى من جهة الإعطاء للمثل هنا أو دفعه القيمة عما قد عنا وليس من جهات ذاك البيع لأنه منفس خ الوقوع مثل اقتضاض الأمة العذراء والوطء للثيب ة الغداء وذاك في قول لبعض الفطنا وكشعير وله قد طحنا وكطحين وله قد حولا بالخبز والذى لهذا ما تلا إن كان في حالة طحن فيه وحال خبزه الذى يأتيه أنقص منه غير ما مطحون وغير مخبوز بذاك الحين وهكذا بائعة الخيار له إن كان ذا بزائد قد حوله
في أخذ ما باع ودفعه عنا ما زاده من اشترى وكونا أو أخذه لمثل ما قد باعا أو قيمة ويترك المتاعا ويرجع المبيع بعد ما جرى للمشترى كمثل صوف يشترى فغزلن ومثل غزل يشترى فينسجن عمائما وحبرا وكحديد يصنعن وفضة تحولن من صفة لصـ
فة