الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤جوابه الاطلاق للرمى على
اصابة من المجاز جعلا
وذاك محتاج الى قرينه وليس من قرينة مبين فهذه ادلة نقليه وغيرها ادلة عقلي
منها بان لو كان خالق عدا
بان يكون ذلك الذي خلق
فتكثرن بما ذكرنا الالهه
الهنا يلزم مما قد بدا اله من يخلقه اذا اتفق فواجب في الله ان تنزهه
اما بيان هذه الملازمه اشار في كتابه ونصا بها الاله في الهدى قد كتبا
فانه سبحانه ما احكمه
بانما الخلق صفات خصا
في قوله جل اذن لذهبا
كل اله بالذي له خلق
الى تمام ما به الآى نطق
وان تكن صفات خلقنا الاتم وهي اختراع ثم ايجاد علـ
تخص بالاله وحده لزم تعدد يكون فى الالهة الا الذي كان الها اعظما وقول ذى الآلاء اذ تخلق من كذاك تخلقون افكا ايضا
كذاك ما اشبه ما قد يذكر
بذاك من تعدادها الذي علم اذ لم يكن منصفا بالصفة والعقل قاض بالذي قد رسما طين كشبه الطير في الذكر الحسن
فالخلق فيهما مجاز يقضى
مراده بذلكم تصوروا
من طبنكم وتجعلون الافكا لكم حديثا وكلا ما يحكى
فصح بالذي ذكرناه معا
خلق الالة فهو من يبديها وانه بذاك الاكتساب والمدح والذم جميعا لا كما وانها حقا لها ما كسبت ومن هناك نال من قـ د نالا
بان افعال العباد اجمعا وانما لنا اكتساب فيها ترتب الثواب كالعقاب
قد زعمت جبرية اهل العمى
كذا عليها صائر ما اكتسبت
بالكسب من الهنا تعالى
اعلى مراتب وارفع الذرى وانه مشاهد بين الورى
254