سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

اكثر من أن يذكرن فمنه ما حصله من العلوم العلما

ومنصب الخير لطالبية

ونيل عز للمجد فيه

كذا

کرامات لاولياء

ما لم تكن تعد بالاحصاء

فاننا نعلم ان ما ذكر ما ناله صاحبه ولا ظفر

الا بجد كان واكتساب

من الطالب بالاسباب

ليس بخلق منه للذي ذكر وتلكم سنة ربي في البشر

الا

ولن ترى لسنة الله الاجل النبوات فبأكتساب لانه شيء به الرحمن خص

مبدلا سبحانه عز وجل

لا تحصلن قط ولا أسباب من شاء من عباده ومن خلص من غير كسب كان واختيار تاتيهم بوجه الاضطرار كون النبي عند ربي مرسلا وبعضهم يقول في النبوة بانها تكون بالضرورة

كذا الرسالات بمعنى حصلا

اي نظر لكـ ونه نبيا اما الرسالات فبأكتساب والخلف بين المسلمين اذ بدا ضرورة أو أكتسابا حالا ــــا مقال الفرقة الجبرية الانسان فيما فعلا

عند الاله ذى العلى مرضيا من النبى الطاهر الاواب في كون تين الرتبتين وجدا فذاك لفظى كذاك قالا قالوا بان الله رب العزة وانه استطاعة ما جعلا توصله لكفره اذا يشا كفرا وللطاعة ان لها مشى

ق

جبر

وتلك الاستطاعة التي ترى في الحيوان وبه يفعل ما وهى لدينا ولدى الاشاعره اما لدى جماعة المعتزله والخلف في ذلك مبنى علـ ومن يقل بقولة الجبرية

فعرض يخلقه رب الورى يشاء باختياره ما الزما تقارن الفعل الذي قد دبره موجودة من قبل فعل فعله خلف بخلق الفعل وهو قد خلا فان ذاك كافر بنعمة

255