الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩لكنه ليس على الاجبار بل اننا ناتيه باختيار
ـع
وانما قلنا هنا لا يقع الا الذي يريده ونقط خشية ان يلزم من ذا الامر يكون مغلوبا على ما يجرى حاصل ذاك انما رب البشر خيرنا في فعل خير ثم شر
وانه من لطفه قد بينا فمن يشا فليومنن قالا وقدرة خولنا وانعما ليس على خلق الذي قد ذكرا
عاقبة الامرين تبيينا لنا ومن يشا فليكفرن حالا على اكتساب ما نشاء منهما فانه الخالق افعال الورى حال اكتسابهم لذا المذكور وانه بذلك التخيير وذاك الاكتساب منا ارتفعا عنه اتصاف الجبر فيما وقعا فلا نقول انه قد اجبرا لنا على الفعل الذي منا جرى بالكف عن ذلك قد امرنا
وفوق ما نحن ذكرنا انا
وترك خوض فيه ليس بسئل
الهنا عماله قد يفعل
وانهم ليسئلون حتما عن فعلهم في الذكر هذا تما
فنعلمن انه لقد خلق
ما نكسبن بها الهدى أو الشقا
افعالنا وقدرة بنا تحق
ولاختيارنا كذاك خلقا
ذاك الذي اخترنا به آن نسلکا أحدى الطريقين وعند ذلكا فلا نقول انه قد جبرا لنا على الفعل الذي منا جرى منا نشا وباكتساب جارى:
وانما نقـ ول باختي
ـار
فان يشا بفضله يرحمنا وان يشا بعدله عذبنا
فالامر امره ونحن كلنا
عبيده وامره ماض بنـ
259