الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠الايمان والاسلام
يستعمل الاسلام والايمان فلغوى واحد والثانى والكل من هذين في مكانه ايماننا في لغة للعرب وقالت الاعراب قد آمنا فان معنى قوله لم تؤمنوا ويطلق الاسلام في ذا الشأن والترك للعناد أيضا ولما
في معنيين حسبما ابانوا من ذين شرعي بلا نكران حقيقة وهاك في بيانه
فانه تصديقنا بالقلـ
لقوله من بعد ذا اسلمنا اى لم تصدقوا لما يبين على انقياد وعلى الاذعان قلناه قال ربنا واحكما لكنكم قولوا لقد اسلمنا يعني بذاك اننا اذعنا ولهما في الشرع معنى غير ما قد كان في وضع اللغات رسما هذين عن معناهما الذي خلا
وذاك ان شرعنا قد نقلا فاستعمل الاسلام والايمانا ذلك بالتصديق باللسان أو كان مع هذين ايضا عمل فمن يؤدى كلما قد لزما وذاك في مذهبنا ومن اخل فانه ليس يسمى مؤمنا بل خص باسم العاص والمنافق نعنى بمنع ان يسمى مؤمنا او مسلما فقط اسما انبنى من الولايات وما قد تبعا اما بان يطلق اسم دون ما فجائز لاننا نقول في
في مطلق لواجب وكانا او عنده التصديق بالجنان اتيانه من اللزوم يجعل عليه كان مومنا ومسلما بواجب من المقال والعمل ومسلما وذاك قول صحبنا واسم كافر واسم فاسق ومسلما هذا الذي تعينا عليه حكم المؤمنيين الامنا لها وما عن ذاك قد تفرعا ترتب الحكم على ما رسما حق مخل بالفروع لم يفي
260