الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧وانها شرط لصحة العمل أو في حصول لثواب متصل وفي اللغات فهى قصد قد زكن وشرعا القصد الذي قد اقترن بالفعل الا للذي يصوم فها هنا محلها التقديم وزاد قومنا لكفارات فجوزوا التقديم للنيات وعدم اقترانها بها ولا يمكن قرنها بصوم فعلا لأنها من ليله الستار والصوم كائن من النهار فلو على استحضارها دام أحد حتى بدا الفجر عليه واستمد فالنية الواجبة الأولى ترى ليس التي كان لها قد كررا وفي حديث قد رواه من روي بانما لكل شخص ما نوى أى أنه له جزاء نيته دون الذي لم ينوه من فعلته قبل ودون ما له كان نوي الا الذي قد ورد الشرع السوى بانما نية غيره لقد تجزيه ان نوى له وقد قصد كنية الحج عن الخليل ونية التفريق من وكيل زكاته ونية الولى لنسك يأتى عن الصبي وجاء فيما يرفعن عن عكرمه ان لهذى الأمة المكرمه ما قد سعته وحدها وما سعى لها بفضل ذي الجلال الأوسع أما الأولى من قبلهم تقدموا فانهم لا يكتبن لهم الا الذي سعوا به وقد موا دون الذي سعى به غيرهم وقد أجيب عن حديث سبقا وآية بها الكتاب نطفا أي قوله مبينا لمن وعى أن ليس للانسان الا ما سعى بأن ذاك الحكم منسوخا غدا بما لنا في الذكر كان وردا أي قوله سبحانه الحقنا بهم ذراريهم وما التنا فجعل الطفل الهى جل في ميزان والد به كان حفي والله ذو الأفضال والآلاء يشفع الآباء في الأبناء وهكذا الأبناء في الآباء لأجل ما في الذكر والأنباء
27