الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٨٨1
286
1
وذا على أن سيزيد الباق له فإنه يقبضه لا يهمـ إلا إذا في القبض ما يؤدى إلى سقوط ما بقى من نقـ ويلزم الغريم يوصى بالأدا لصاحب الحق ولو طال المدى إن يك ذا قبلا عليه عرضه وقد أبى قبوله ورفضه ولم يكن أبراه ذا من الأدا يوصى به مع ثقة إن وجدا وجاز دونه إذا لم يجـ دا لثقة وخاف فجأة الردى إلى سوى الثقات لا محيصا وحقق القطب لزوم الإيصا إن لم يجد ذا ثقة لو لم يخف في حاله ذلك موتا وتلف لأنه متى الردى يفجه لا يعلمن ولا بما يرزأه وذلك مهما كان حق قد لزم عليه من وجه المعاملات تم وضيقوا تصرفا على فتى كان عليه ذلك الحـ ق أتى
من جهة فيها اعتدا كغصب وسرق خديعة وض
كمثلما قدمت عن قليل ذكرا له في نظمى الجميل إن كان هذا مالكاً مقـ دار ما عليه من تعدية قد لزما وكان قادرا على الأداء في حاله ذلك والوفاء فما له فى ذاك من تصرف الأجل نفع نحو نفسه يفى أو غيره من غير قوت يوصله لقوت آخر متى يحصله لأنما المغصوب طالب لمن يغصبه مضيق طول الزمن
غير مبيع دون شك ما له الغاصب كلا ولا أفعاله ــــرط يظنه له فراح وانخـ و آخذ شيئا لغيره غلط وكان قد خلى قريبا منه متاعه يوم تولى عن
فما لذاك الغير أن يأخذ قط هذا الذي عن شيئه هناك حط وكل ما كان كهذي الحالة وذاك كالنعل وكالعمامة إذ ليس ذا بيعا وليس بهبه ولا بوجه الإرث كان جلبه الملك بل غلط في أخذه والترك ولا بوجه من وجوه