سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٠٢

يشدد الله عليـ في قبره لقبح ما يركبه وجاء لا تمككوا في خبر بالغرما عن النبى الأطهر أى أنكم لا تأخذوا باستقصا منهم وإلحاح كذاك نصا وقيل إن بعض من كان سبق يطيل تأخيرا لدينه وحق أي ماله قد كان من دين حصل على الورى من بعد ما حل الأجل وبعد ذا يتركه للغرما لطلب الثواب من بارى السما ومن يكن بمعسر قد رفقا في طلب ولم يكن مضـ يكتب مولاه له الفرد الصمد بكل كان قيراطا يعـ وذلك القيراط مثل أحد تفضلا من العلى الأحد وقيل من منه إلهه علم إرادة القضا لما كان لزم

يرزقه باريه مالا ونشـ

يوم

يقا

د

من حيث لا يكون هذا محتسب

أو أنه يهيئ يهي القضاء له حياته أو بعد موت نزله وقيل من الدين كان أخذا وهو بحاجة إليه حين ذا وكان عازما بأن يقضـ به قضاه عنه ربه باريه

زما

ومن يوكل أحدا أن يلـ وكان بالإعسار هذا علما فإنه عاص إذا ما لزما كذلك الوكيل مهما علما ويكتبن الأجد للمقرض ما لم يك ذا غريمه قد ألزما أو أنه يأخذ فيه الرهنا أو الحميل فيه يأخذنا وقد أتى من سره ينجيـ إلهه من كرب يأتيـ يوم القيام فلينفسن على من يبتلى بالعسر من هذا الملا وبعد ذاك الحال عنه يضع إلى النبي الهاشمى يرفع وجاء من يأخذ أموال الملا وقصده أداؤها مكملا فربه البارى يؤدى عنه سبحانه جل بفضل منه ومن يكن يأخذها بنية إتلافها أتلفه ذو المنة وجاء عن أحمد لو أن رجل على سبيل الله كان قد قتل