سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

ولم يكن يخفى على الاذهان بانما الاط لاق للايمان

في ذلك التصديق وهو ما يخص فغير اطلاق له بوجه نص اللغة فانه في اللغة الاصلية

في اصله الذي بوضع مطلق تصديق بلا جدال ثم لستدلوا لثبوت القال قولهم هذا باشياء تجرى من ذاك يأت أتت في الذكر دلت على المحل للايمان بانه القلب من الانسان نحو ولما يدخل الإيمان في قلبكم جاء به القرآن وقلبه كذاك بالايمان لمطمئن في محل ثاني

وقوله اولئكم قد كتبا في قلبهم ايمانهم ونصبا كذاك آيات على الختم تدل والطبع للقلوب قالوا يستدل دعاء خير العالمين من مضر

وانه ايده وقد نصر

لا هم ذا الآلاء ثبت قلبي قال على دينك يدعو ربى

وقوله لنجل زيد اذ قتل ولامه فقال بعد هلا

من قال لا اله الا الله جل شققت عن قلب به قد حلا

ايضا وجاء دائما مقترنا بالعمل الصالح في الذكر لنا في غير موضع لنا يفصل نحو الذين آمنوا وعملوا قالوا فدل ما سمعته على تغاير وذاك ما لم يجهلا بضد فعل صالح تعبنا من الذين آمنوا بذى العلى

قالوا ومنها انه قد قرنا نحو وان طائفتان اقتتلا ونحو مفهوم الذين آمنوا وقال نور الدين والحواب بانما الايمان فيما ذكرا جاء بمعنى ذلك التصديق

لم يلبسوا الايمان طلما يعلن

عن كل ما قالوه والصواب

من هذه المواضع التي ترى

وذاك معنى اللغة الحقيقي

ليس بمعنى الشرع فالشرع الاتم يعبرن فى موضع له علم بذا ومرة بذاك الثاني فانه قد قال في القرآن

262