سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

جل اقيموا للصلوة وقصد

بذا صلوة الشرع في دين الصمد

وقال ايضا في صلوة اللغة صلوا على الهادي سراج الملة

وقال بعض من لنا قد خالفا

بانما الايمان لفظ عرفا

اى بالشهادتين لو لم يك حل مع ذاك تصديق له ولا عمل ويستدلون بان المصطفى والصحب والاتباع ممن قد وفا

بل

كانوا من الذى اناهم مسلما ليكتفون وهو عنهم علما فظ هاتين الشهادتين من غير ان ينتظروا في الحين ممن ذكرنا عملا وقد علم بانهم ما اطلعوا لما انبهم في داخل القلب من التصديق ورده بعض اولى التحقيق بانهم قد اكتفوا بما ترى فيما من الحكم لهم قد ظهرا لانهم تعبدوا بالظاهر من امرهم وليس بالسرائر وانما الكلام فيما كان ما بين الفتى وربه بارى السما وقد اتى الاجماع ان من اسر للشرك فهو مشرك بلا شجر عند الاله الواحد العلام لو أنه اظهر للاسلام قال واما عدم الانتظار لعمل من مظهر الاقرار ا يرد تعبد بعد به في حين ذاك يوجد وكل نازل لدى الانام فهو له حكم من الاحكام ومذهب الاسلاف من اشاعرة فيما رواه شيخنا وأثره كذا المحدثون في الايمان بانه التصديق بالجنان وهكذا المقال باللسان كذاك ايضا عمل الاركان قال وهذا فهو عين مذهب اصحابنا الشم الهداة النجب لكنهم ما عمموا ان اصلوا بذلك التعميم بل قد فصلوا وجعلوا ايضا من الايمان تصديقهم بالقلب والجنان والقول باللسان مهما لزما قول اللسان وغدا منحتما كذاك ايضا عمل الاركان ان كان لازما على الانسان

فانه

263