الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤وربما قد جاء هذا مجملا
كذاك في آثار بعض من خلا
الخبر في المعتبر
وقال آخرون ممن قد خلا جميعها كائنة ايمانا
ففصلته علما التحقيق منهم واهل الفكر والتدقيق
كالكد
مي
والقطب في هميانه المحبر
بان طاعة الاله ذى العلى
اى فرضها والنفل آيا كانا
دليلهم ما قد اتي في الخبر عن النبي المصطفى المطهر ايماننا بضع الى سبعينا من شعبة كذاك ياثرونا
وان اعلاها كما رواه
مقال لا اله الا اللـ اماطة الأذى من الطريق
وأن ادنى ذاك عن تحقيق ورده بعض أولى التفكـ
ــير
بانما في الخبر المذكور
اطلاق ايمان وهذا آتي تجوزا لمطلـ ق الطاعات
وليس ذاك الامر شيئا جائي
لانما حقيقة المذكـ
ــور
فمن يضيع واحدا مما خلا
على حقيقة بلا خفاء فعل لواجب من الامور قولا وتصديقا معا وعملا
من بعد ما كان عليه لزما فانه على هلاکه ارتمى
ــه حينئذ لما ذكر وكفره شرك برب العزة وليس بين الكفر والايمان وذهبت جماعة المعتزله
يكون ممن بالاله قد كفر او أنه يكون كفر نعمة منزلة في المذهب المصان لجعل صنف الفسق ايضا منزله فلا يسمى فاسقا في امر عندهم باسم المؤمنينا والكافرين فهو بين بينا لانه في هذه الدنياء له حكم الذي آمن في المعامله ينال في اخراه ما له مفر
ما بين ايمان وبين الكفر
وحكم من كان بربه كفر
وقيل والخلف الذي هنا يخط
فانما ذلك لفظي فقـ
ـط
لانهم قد خصصوا اسم الكفر في عرفهم بمشرك ذي خسر
264