الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧ورد ما قالوه في ذا الشأن ليس احتمالا لنقيضه ولا ذلك باعتبار ضعف رسما من ذاك ان يكون ايمان النبي
بانما النقصان في الايمان شکا به وانما قد جعلا فيه وقـ وة والا لزما كمثل ايمان لواحد غبى
وذاك شيء باطل ويلزم من الذي قالوا به ورسموا
كون ثواب من يكون مؤمنا
بامر دينه باجمال هنا
مثل ثواب مؤمن بالصفة مفصلا بعد قيام الحجة وان هذا باطل لا يرتضى بدون شك والصواب ما مضى
267
٢٦٧ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.