الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩بتبع الاباء حالة الصغر فحالة الابا لذاك تعتبر وليس من شك هناك يوصف بانما آباؤهم قد كلفوا اما على قول سوى ما ذكرا
هذا على القول الذي قد شهرا وهو بان جملة الاطفال
على ولاية باي حال
فانما ذاك يكون بالنظر لحالة لهم لدى وقت الصغر بحيث انهم هنا لم ينقضوا ميثاق ربهم ولما يرفضوا كذا المجانين فان المعتبر علم بحالهم قبيل ما ذكر اى قبل حالة الجنون هل هم أعد النا او اوليا اصلهم وتخرجن بحالة تعلقا بها خطاب شارع تحققا حال بها لم يتعلق ما زكن كمثل اعراض تكون في البدن وهكذا الصفات الانسانية ونحو ما قلناه في القضية فان طول الجسم ثم القصرا وكونه انثى هنا أو ذكرا مكلف ايضا بلا اشكال بها خطاب شارع في معنى بدون ما نقص ولا مزيد توصل الى رضى رب الورى تعادين اعدائه ومن فتن لمرتقيه ومقام افخر ويثمر الالفة للهداة وجمع شملهم من الشتات فيستقيم امرهم ويعظم شأنهم وحالهم ينتظم اهل الفسوق والاولى قد خيبوا
وهكذا الالوان من احوال
L
لكنها لم يتعلقنـ فانطبق الحد على المحدود وثمرات علمنا الذي ترى في ان توالى اوليائه وان وان ذاك الحال فوز اكبر
كذاك من ثماره تجنب
وهكذا سلامة منهم ومن خلطتهم وانها ام الفتن
269