الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨آباؤكم أبنائكم قد قال لا تدرون أيهم الى أن أكملا قال وفي حديثنا فالأجدر بأن يقال الحصر فيه بنظر الى الذى الانسان كان عملا بدون نية هناك أولا لا للذي كان له نواه من عمل جاء به سواه وقيل ما عليه في الآية نص فانه بالكافرين قد يخص والمؤمن المصدق الموفى فله ما قد سعاه غيره وعمله قال وكم من الأحاديث معى دلت على ما قلته في الموضع وانما المؤمن منا بصله ثواب فعل غيره قد يعمله ففي حديث أخت ختعم على ما قلته دلالة لن تجهلا وذاك حينما أرادت أن تحج عن والد لها توفى وتعج وقال أيضا للذي قد هلكت أم له بفجأة وأمسكت وسألا الهادى أيفعلان فأمر الاثنين بالاتيان وقال أيضا لفتى قد علمه أن حج عن نفسك ثم شبرمه وقال أيضا من يمت وقد لزم عليه صوم فوليه ليصم واعتقت عائشة واعتكفت عن صنوها رواية قد عرفت وامرأة لنفسها قد ألزمت أن تمشين الى قبا وعزمت وانها توفيت من قبل أن تمشى فأفتى لهم البحر الفطن ان ابنها يمشى لنحو مسجد قبا وقد برت بمشي الولد وقيل في الانسان أي من قد ذكر في آية ذاك أبو جهل الأشر وقيل عقبة وفى قول وجد ذاك الوليد بن المغيرة الألد وقيل في الآية أخبار ورد عن شرع من من قبلنا كان فقد بدون أن ينتقلن الينا حكم بها ويشرعن علينا وشرعنا دل على أن لنا ما قد سعى لنا معا وسعينا وجاء في الثواب للقراءة بانه بالميت قال به الكثير في الكشاف من شافعية ومن أحناف
متصل
28