الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢بموجب ولاية لاحد أو موجب براءة من مفسد وذلك الطريق فهو قد اتى على وجوه حينما قد ثبتا احدها من باسمه قد صرحا في الذكر مثل الانبياء الصلحا من خصصوا بالاسم في الولاية ومثل ابليس بوصف اللعنة فرعون قارون اولى الشقاوة وهكذا هامان في البراءة الثان من قد جاء بالكناية کام موسى وكمثل امرأة فرعون في ولاية ابي لهب في السخط والبراءة التي تجب ثالثها من جاء منهم مبهما ولم يكن خصص بأسم علما ولا بكنية له بها عقل
كمؤمن لآل فرعون الأول والرجل الذي اتي من اقصى مدينة يسعى اليهم نصا وذاك في ولاية ومثل من يحج ابراهيم في مولى المنن وذاك من اهل البراءة والشقا الثان من طرقهم ما نطقا فيه رسول من اله المنة ان فلانا من اولى السعادة أو أنه يكون من اهل الشقا وفيه ايضا كل وجه سبقا اي اوجه قد عددت فيما خلا من ذكر اسم كنية وما تلا واشترطوا فى ذا الطريق الثاني ان يسمع السامع من لسان رسوله ذاك الكلام حينما ينطقه ويعرفن ويفهما وان يكون سامع المقول ينظر نفس شفة الرسول
مع نطقه اما إذا ما نقلا له العدول أن من قد ارسلا
قد قال فى فلان ما قد اوجبا ليسوا عليه لو اتوا بالصفة بل انه ليس يجوز يقطع وذاك لاحتمال امر الكذب
سعادة او الشقأ مخيبا
ــة
بحجة تقبل في الحقيق بحق ما من قولهم قد يسمع فيما له قد نقلوا عن النبي الا إذا ما بلغوا لرتبة لا يمكنن من اهل هذى العدة ان تيواطئوا على الضلال في عادة تعرف في الاجيال
272