الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩ما إذا ما يشهدن منهم فتى ان فلانا لكبير قد أتى وهو كذا وجاء لفظ الآخر بانه مرتكب الكبائـ الكبائر وانها كذا خلاف ما نطق به الذي قد كان منهما سبق
فانه لا يبراءن ها هنا بما من الكلام كانا بينا
الا إذا ما اجملا از شهدا
فعل كبير وله ما عينا بما به قد شهدوا متمما اى يعلموا صغائر الذنوب لانما شهادة العدلين وإن للعدلين يشهدا بما
كأن يقولا أن من زيد بدا فواجب أن يبراءعن هاهنا اذا هم بالامر كانوا علما من الكبار الموجبات الحوب توافقت في الرجل المفتون قلنا من الاجمال لو قد علما
كل فتى منهم بذنب غير ما كان به صاحبه قد علما
وقال بعض العلما اهل الرشد
ان كان فحلا ذلك المنفرد كمثلما قد قيل في الولاية والبعض من اهل عمان النبلا ولم يفصل بين انثى وذكر قولين في براءة السماع قد ثم مرادهم بهذى الشهرة ما كان يعرفن بالتواتر عبارتان جاءنا المعنى
يبرا بقول العدل لو قد انفرد وقيل لو انثى وجاءت تشهد بذاك نرويه لقطب الامه لكن هذا البعض منا اجملا وقد حكى القطب امامنا الابر اثبتها بعضهم والبعض رد
اعنى التي توجب للبراءة
فذان في قول اولى البصائر
متحد وذاك فيما معنا
وهكذا ايضا مع الشوافع وفرق الاحناف فى ذا الواقع
فجعلوا منزلة للشاهر
ادون من منزلة التواتر
وقال نور الدين فيما دونا
والخلف لفظي يكون بيننا
وانما الموجب للبراءة
ان كان جاء من طريق الشهرة
حق به قد جاءت الشهرة لا شهرتهم بنفسها أن تحصلا
279