سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

فتخرجن بذاك شهرة تقع غير محقة كشهرة الشيع اذ برئوا من عمر الفاروق وعائش والسيد الصديق والنهر وان رضى الله العلى عنهم فهذى شهرة لم تقبل والكد مي قال ما حاصله في شهرة الحق لمن يسأله

ان لشهرة الهدى شرطين

بان تكون الشهرة المقـ

ــرره

ثانيهما ان لا يعارضنا

مثال ما به نقول يصدر ويصدرن من بعضه الاخير فان كل واحد أحادى

فواحد يكون من هذين من صحبها بدون شك صادره من اهلها معارض تسنى من بعض من كان محقا خبر ما كان قد خالف للمذكـ ليس بشهرة على المراد

ــور

اما اذا الانكار كان قد صدر من غير اهلها فليس يعتبر

وذا كانكار المخالفينا

بحق اهل النهر فيما فعلوا

لانما ذلك انكار صدر وقال نور الدين في القضية

لشهرة قاضية يقين

فذلك الانكار ليس يقبل على سبيل دعوة ممن ذكر وها أنا ابين اهل الشهرة

جماعة من مثلهم لم يمكن تواطؤ في كذب مستهجن في عادة بان يكونوا اجتمعوا من اوجة شتى هنال اجمع خلفا لمن قال بتعيين وحد

فلم يكن يشرط تعيين عدد ومن شروط خبر التواتر عنه نحسه باحدى الخمس كمثل ان يقال قال محسن او ان يقال العاج شيء ابيض فيخرجن بشرطنا المذكور

كقدم الله العزيز العالـ فان هذا الأمر من مجـ

عندهم قد قيل كون المخبر

سمع وشم ذوق عين لمس

كذا كذا أو الحرير لين او ان هذا الشهد حلو يعرض ما كان عقليا من الامور

وكحدوث هذه العوال عقل به يقطع دون فند

280