سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٩٣

—

- 491

—

كأن يزد ورحمة الله الله وقد قيل بأن لا تبطلن ولو يزد

إلا إذا وبركاته إلى ذلك زاد فهنا قد بطـ ــلا ة وبركات الصمد

وإن يقل من بالسلام يبتدى فرد مثل قوله الشـ

فيع

ورحم

فإنها بذاك لا تضـ

وإن يقل كيف يكون حالكا فرد من يشفع يعد ذلكا إني في خير فإنه بطل لأنه ليس تحيـ ة جعل وما على من كان في الليل علم يطلبها حتى الصباح يبتسم وما على المرأة في النهار نطلب بل في ليلها الستار إذ قيل في المرأة تطلبنا لو من كمثلها بليل جنا وفى النهار يطلبن الرجل لو أنه من الفتاة يسأل وقال بعض ربة الخدور هي التي تطلب فى الديجـ أى ليس غيرها من النساء المتبرجات فى الأحيـ وامرأة تبيـ مالا لأحد تبيع وبعد ذا حليلها له يرد

ـور

sL

فإنه من الشـ فيع أولى مادامت العصـ مة لم تنحلا وإن يك الشاري أتانا يدعى أن قد تقضت مدة للشفع ولم تكن بنية وأنكرا هذا الشفيع ما ادعاه من شرى فالقول فى ذلك قول المشتفع مع اليمين إن أراد ينتزع كذاك إن كانا على وقت الشرا تناكرا فمثلما قـ د ذكرا

وذلك الشـ

أحكامه إلى انقضا

و

دته

فعته في شـ فيع أو تقطعن عنه بأن يقولا هاك المشرا لم المبذولا أو أنه يسـ لمن المالا أو يعملن في شـ فعة أعمالا تدل بالتسليم منه والرضا وأنه لأمرها لم ينهضا كمثل أن يستأجرنه المشترى يحرث في شـ فعته بالأجر أو يحصدن أو يبنين فيها كأن يكون فيها بكراء قد سكن أو بإعادة من الذى اشترى أو كان فيها عبده قد أجراً