الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢يوم القيام في غد نارهم تقتحمونها فمن يقتحـ
ينج ومن يكون فيها وقعا
فانه على الهلاك قبع
ان ليس ذاك اليوم تكليف على شخص فان وقته لقد خلا
وقال بعض من اهيل الرشد
او يخبرن معه امين واحد
اما العيان فهو ان تشاهدا بانه يــــاني لواجبات
لايجزين اقراره بالولد
وقبل اثنان هنا أو زائد
من احد مكلف قد وجدا مجتنب فعل المحرمات
مسارع لفعل ما قد ندبا وانه عن كل مكروه ابي
فتتولاه على ما وصفا
وتحسن الظن به فيما خفا
اي في اداء للفرائض التي لم تعلمن بها كحق الزوجة
كذاك ايضا تحسن الظن به في كل ما يوم
من المحرمات في الحال التي
باجتنابه تفارقنه بها والمدة
وذاك كله اذا ما كانت جميع افعال له مسموعة وما يكون مبصرا مرضيه على وفاق الخطة الشرعيه ووافق القلب على قبول ما قلناه في هذا الفتى متمما وانما يشرط فى ذا الامر بأن يكون القلب والتحرى
موافقا على قبول ما بدا منه من الخير ومن فعل الهدى لان من تظهر منه للورى امارة الكبر وما قد حجرا كحسد أو الرييا أو غير مـ ذكرته مما غدا محرما فانه لا يتولى ابدا لاجل ما من امره لنا بدا وذاك معنى قول بعض الصحب إن الولايات اصطفاء القلب
دليله ما جاء عن خير البشر
استفت يا وابصة نص الخبر
ومن غدا أعمى فانه يسع إن يتولى احدا منه سمـ
اقوال خير وبما ليس يرى
ان الولايات على مجرد
سمع
يظن خيرا واصطفى لما جرى
ظن تصح دون ما تردد
282