سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٤٧

—

أو أنه مسلط أو مكترى

والمس

ــتغير مثله فى النظـ

ويؤخذ الراهن والمعير ورب بيب مثلهم يصـ بحدث قد كان ممن قد ذكر لو أنهم لم يحدثوا له أثر

لأن ذاك ما لهم كمثلم

يو آخذون بحدوث علما

من رهنهم والبيت والعارية بدون

لأن هذا ملكهم فما صـ

محدث لذى المضرة منه فصائر عليهم لا مفر وإن يك الراهن يوما ضيعا نفقة الرهن وكسوة معا وقد أبى من لازم الإناف أو أنه قد فر في الآفاق فأنفق المرتهن الذى قبض من ماله وقد كا كما فرض فإنه يأخذ ذاك من ثمن رهن إذا ما باعه ولا يهن وإن يكن لا فضل في الأثمان عن قدر ما قد كان في الرهان فيتبعن راهنه بكلما أنفقه في رهنه وغرما وإن يكن مرتهن قد دفعا أجرة صارم الرهان أجمعا من ماله أو حاصد أو من حمل فتذهب الأشجار طرا والغلل من قبل ان يقضى من اثمان غلته اجرة ذاك العاني فيه كما من أمره قد علما

فإن ذاك الرهن ذاهب

لكنه يدرك ما قد عينـ

إن يكن الراهن قد تمنعـ

فكل ما

على الذي كان له قد رهنا

من صرم

غلة عليه وقعا

ــن

أو أنه قد غاب ما قد بذلا على الصرام أو لمن قد حملا يه لك ما كان رهن بتركه إذا أتاه المرتهـ من ماله يدركه قالوا على راهنه إذا له ما فعلا كذاك ما يفدى به من خائن يدركه مرتهن مـ مع في رأى من قد جعل الرهن ثقه بحقه في ده معلق

راهن

4

(م 35 - سلاسل الذهب)