سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

ذاك الذي من شأنه كان برى إما إذا لم تعلمن بالخبر وقد برى منه لديك وخلع وإنت تدري إنه لم يطلع قط على علمك أنت بالحدث فانه عليك للذي حدث أن تبراعن من الذي تبرا لاجل ما جاء به وأجرى

وإن تكن مطلعا أنت على ما قد أتى من حدث وفع ذاك الذي من اجله كان برى إذ غير جائز له في الاثر يبراء من شخص بحق اصلا عند الذي كان له تولي الا إذا يعلم إنه اطلع وقد درى بالحدث الذي صنع ثانية إذا ولى لك قد قال لشخص من اولى الجملة عد

ورد ذلك

وأنت تسمعنه يا فاسق أو ظالم أو قال يا منافق قال به ومثلما تكلما مثلم عليه فانه لا يبرا ءن بحال من ذلك المجيب بالاقوال وذاك لاحتمال أن يكون من أجاب بالقول الذي منه زكن ليس بظالم ولا بفاسق كمثلما قيل ولا منافق وإنما الولى قد رماه بذلك القول الذي ابداه فان يكن راميه بما ذكر فذلك الولى ضل وفجر اما إذا قال الولي الصادق يأكل الربا كذا يا سارق ونحو ذاك من أمور ترد على الخصوص ومعان تقصد فرد ذا على الذي قد قالا بنحو ما قال به ما بالي فأنه في الحين منه يبرا بما من القول به تجرا لأنما الولى حينما نطق إما بان يكون في القول محق أو مبطلا فأن يك الثاني هنا فليس كل مبطل تعينا أو نحو ذا فبان مما نسبا ولم يكن لذاك مستحقا

بسارق أو أكل مال الربا

بأنه على كبير القـ

ثالثة قول الخصيم للولى حين إدعى عليه وسط المحفل

289