سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٧

والأكل بالدين بلا كلام من جملة الممنوع والحرام ولا يصلى خلف من تناولا أجراً على صلاته من الملا ومن يصلى خلف من تعني فليس من إعادة عليه قال الإمام القطب على ما ذكر يبنى على قول لبعض من غير إن صلاة ذلك المأموم لن ترتبطن بالإمام المؤتمن أولا فإن ظاهر الأمر على ما ذكروه هاهنا ونقلا باطلة تبوء بانهـ دام وراءه البط لان فيها قد بدا

إن صلاة ذلك الإمـ

سام

وإنها إن بطلت فمن غـ

دا

ويمكنن عدم البط

لان

القناط

ـل

لكنه عاص بهذا الشان عن بعض أهل المغرب الأخاير

ونقل القطب عن ما دلنا على جواز الأجرة في ذا على وجه صحيح مثبت فإنه عن الغزالي نقـ بأن من يأخذ رزقاً قد جعل من مسجد وكان موقوفاً على من قام فيهم بإمامة الملا أو أنه كان من السـ لطان أو غيره من فاعلى الإحسان فإن بالتحريم ليس يحكم لكنه مكره مذمم

قال وذا التكريه في الغرض يعد لديهم من التراويح أش ويستحق الأخذ للأجور على دوامه على الحضور بذلك الموضع حيث راقبا مصالح المسجد كى لا يخربا محافظا إقامة الجماعة وليس للصلاة أخذ الأجرة والقطب قال إنه إذا جعل ذلك أجرة فأخذه حظل أي أخذه بقصده للأجرة فعندنا يمنع في ذى الصفة وإن يكن ذلك أجرة جعل وكان قد يأخذه هذا الرجل وكون ذاك أجرة في نفسه يلغيه عند أخذه لفلسـ ـــد أن ذلكا بأخذه بقصـ صدقة مجعـ ولة هنالكا

فقيل جائز بهذى التيه وبعضهم يمنع بالكليـ