الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٩– 17 -
له تعودوا
ونحو ذا لا أجل لا يوصل إليه عادة لبعد يحصل كخدمة العبد لألف سنة ومائتين أو ثلثمائة إليه حسما وذاك مما لا يعيش أحد ومن يك استؤجر شهراً فدخل من أول الشهر بذلك العمل فإنه يخرج باستهلال شهر لذاك الشهر كان تالى تم حسابه وأكمل العدد لو هل من تسع وعشرين فقد وإن يكن من وسط قد دخلا وفى ثلاثين له مكمـ نهاره وهو من العجز المطل في العمل ويلزم الأجير نصح وقال بعض من طلوع الشمس مبدؤه إلى الغروب الممسى طاقته والنوم مهما شاء له في وقته ووقته في القائله من الضحى الكبير للزوال وذاك في وقت المصيف الحالي وما به من الخريف التحقا وما من الربيع أيضا سبقا
ولا يكون ذاك فى الشـ
وإن ذا الأمر به جهـ
تا وما
يلتحقن بالشتاء
منهم
L
اله لكنها جائزة بحاله
قال النبي الهاشمي قيلوا فإنما الشيطان لا يقيـ يقيل
وجائز فى الأجر محدود أجل
د عينت
عقد فصل لو أنه أطلق مع
دد لسنة ما بينت
حصلا
كرعى أغنام له قـ يدركه فى أى وقت حد فحينما يطلب منه العملا ولا تجوز أجرة إلى أجل يجهل كالحصاد حينما يصل كذا إذا أكرى له نصفا حصل كنصف هذي الدار أو هذا الجمل كانت له الدار جميعا والجمل أو لم يكن له سوى نصف حصل كذاك إن كان العناء قد جهل كمثل أن يرعى لخالد إبل
في مدة بأكله وكسوته
من
ناقته حاصل أو بنتاج
لا
وتلكم الناقة كانت حاملا فإن ذا كما تراه جهـ وجوز الربيع عقد الأجرة بالنفقات وكذا بالكسوة
(م 2 - سلاسل الذهب)