الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦كمثل أن لو كان كل عالما
وصاحب البطل ضعيفا فهما وإن يك المبطل منهم عالما وصاحب الحق ضعيفا فهما كمثل أن لو عالمين كانا وإن يكن مبطلهم عيانا صاحب علم والمحق منهما كان ضعيفا فيقال فيهما
كمثل أن لو كان كل منهما ولاية الراى هنا تبقيهما اصلية معتق د البراءة وإنها في غير ذا المحل بأصل ما كان من الولاية منه إذا أحداثه قد كانت ولاية الدين لدى الأئمة وبعضهم عبر عن ولاية إما براءة الشريطة التي أن يبراعن من فاعل أن كان ما وهذه نلازمن عندهم أي إنما ولاية بالراى لا الا وقد تلازمنها دون بد
قالوا ضعيفا حائرا لن يعلما على ولاية تكون لهما من مبطل من ذين في القضية أن تتولى للولى العدل عليه عند نية البراءة تخرجه من حالة الولاية يدعونها ولاية الشريطة في جملة بهذه الشريطة تذكر فهي في مقال القادة احدثه براءة قد الزما ولاية الراى بحيث تعلم تكون قط في أمرى من الملا
براءة الشريطة التي نجد وإنما التعبير في ولاية راى وفى براءة الشريطه عما ذكرنا إنما ذلكم هو اصطلاح بنينا قد يعلم أى مع أئمة لنا بالمشرق اما بنو الغرب اولو التحقق فأن هذا الاصطلاح معهم لا يوجدن وإنما شأنهم جعل وليهم على الولاية لكن يلزمون فى ذي الحالة لن غدا مكلفا يعتقد براءة هناك من كل عدو لله ربنا فهم في المعنى متفقون دون شك معنا ولم يكن في الاصطلاح يوجد تشاحح ان تستوى المقاصد
296