سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠

لأنه الأصل به وان كل ما فعلوا من حسنات وعمل ففي صحيفة الرسول الهادى جميع ذلكم مع ازدياد لا يعلمنه قط الا الله فهو صحيح مثلما رواه لكن يقول القطب لا اعتراض به ان رحمة الرحمن مع مواهبه والنعم التي بها قد ينعم ليس لها من غاية قد تعلم ومثلما عليه قد أمرنا بأن نصلي ونسلمنا وهذه الصلوة للمختار فانها من الدعاء الجاري ومثلما أيضا أمرنا بطلب وسيلة للهاشمي المنتخب وانها درجة في الجنة وغير ما قلناه من مزية فان يصح ما هنا نحكيه فبالقياس نثبتن عليه ان لشيخ كان للانسان كمثلما يعمل من احسان وشيخ شيخه له مثلاه وثالث نراه ورابع يأتى له ثمانية وهكذا في الدرجات السامية وان يتم عملا بلا نية فلا ثواب عند هذي التأدية وان يكن ينوى لدى اثنائه له ثواب الباق من أجزائه وصح ما مضى من الأعمال له بلا ثواب للذي قد فعله

أربعة

ان كان ذاك الفعل مما قد يصح اتيانه بلا نوى قد اتضح وقيل مهما كان في الاثنا وقد جاء بنية له كما يحد فان نية له تأتى على ما قد مضى وما يجيئ مقبلا وبعضهم رخص أن يداركا ما الشيء دام حاضرا هنا لكا ان كان ذاك الشيء ما يحضر كصدقات للاله تظهر وفيه قد رخص بعض النجبا ما دام باقيا ولو تغيبا وان ما قد مر من تقارن لعمل ونية في الكائن هو الصحيح عند جل العلما وبعضهم أجاز أن تقدما قبل التمام نحوه لكن اذا ما يحدثن له هناك ذكر ذا

30