الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٩٦-98 -
1
وما له يقاتلن بها العدى أو يطردن صيدا عليها وجدا فإن أتى بفعل ذاك الزما ضمانها
مع طجعن قط ولا نولا
العنا فليغرما
ـلا
وما له الوقوف فوقها ولا يضـ رجليه في ناحية والخلف هل يقرأ القرآن فوقها بعض حظل ولا أرى معنى لهذا أصلا فليقرأ القرآن إن تعلى وثقل القرآن شيء لا يحس فهو على ثقل الجسوم لا يقس قولا ثقيلا أى عظيم الخطر لا ثقل الأجسام عند النظر أما الصلاة فوقها بالإيما فلا نرى منعا به مرسوما والأكل والشراب فوقها فلا بأس به فليشربن وليأكـ وما له يمس ك من أموال للناس شيئا فوقها بحال ولا ينج غيره فإن يكن يفعل ذاك فيهـ فإنما لها العنا تعينا وإن يكن فيها تلاف ضمنا وما له يمسك مصحفا ولا أي كتاب فيه يقرأ مثلا وما له أن يعملن أكلا ولا صنائع الدنيا عليها يحملا وإن يكن أكرى حماراً خالدا وبعده أكراه أيضا حامدا فهو لأول يكون منهما أو آخر وقال بعض لهما فإن يكونا اسـ تعملاه فعلي كل من الاثنين نصف جعلا أي نصف ما توافقا عليه رب الحمار ثم مكتريه والقول فى المراكب الموجودة في ذا الزمان والتي قد جاءت كالقول فى الجمال والحمير بدون فرق بينها مذكور فإنها ولو تكون أعظما وتحمل الكثير مما علما وإنها من الحـ ديد ركبت ومن غير النار حين ألهبت فإنما قوتها لربها لا للذي يكون راكبا بها فما له يحمل زائداً على ما اتفقوا عليه كانوا أولا ولا له يزيدها في السـ
عن قدرها وحدها المقدور