الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١١٠- 1. A -
للثوب سروالا فقال لا لا لم آمون بقطعه سروالا
إني كنت آمرا قميصـ
وقال مالك وبعض صحبنـ
تجعل إذ قصصته تقصيصا
وأحمد وابن أبي ليلى هنا
ــــه على الذي كان وقع
القول قول صانع يكون مع يمينه
إن لم يكن قد جاء رب الصنعة على الذي ادعاه بالبينة
وصحح
الأول من قد سلفوا
لأنه لو وقع
التخر
الف
في أصل إذن مثل أن يقول من كان له الثوب بأن ما قد أذن في قطعه قميصا أو سوالا فالقول في ذلك ما قد قالا وهكذا يكون فى الصـ فات مقاله يقبل حين ياتي
وأيضا الصانع كان قد أقر بأنه أحدث نقصانا ظهر فيما غدا يصنعه ثم ادعى في ذلك النقصان إذنا وقعا والأصل عدم الإذن فى ذا الشان وصحح القطب المقال الثاني وهو بأن القول قول الصانع لكن لدى يمينه في الواقع وعادة المحـ ل أن تجر على كيفية قد عرفوها أولا فالقول في أمثال هذي الصورة يكون قول مدعى الكيفية وإن أتى الصانع بالبينة على الذى يقوله في الصنعة فإن رب الشيء فيما قيلا يأخذ منه شيئه معمولا كمثلما الصانع كان عملا وما له عليه غرم جلا وليعطه الأجر الذي له وقع وإن تكن ليست لمن كان صنع
بين
يحلف
ذاك
العزة
بنة فإن رب برب مع على الذي يقوله وبعد ذا يخيرن ما بين ما أن يأخذا قيمة شيئه الذى به غدا لصانع ليس بمعمول بدا وذلك الشيء بعيدا رجعا إلى الذي كان له قد صنعا نتقل لأن شيئه إليـ وما له أجر على رب العمل وبين أن يأخـ ذه وقد عمل والذى يصنعه الأجر حصل