سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

كذاك ايضا ساعة الاجابة ونحو ذاك من امور جمة تظهرا

وخامس الحدود مما ذكرا هو الذي أيده وأسـ أبو سعيد والجماهير الأول من صحبنا جزاهم الاحسان جل وسائر الحدود مما ذكروا فذاك مدخول عليه منكر ذا إن الكبير يجعلن جميع من الذنوب هو ما قد ثبتا عليه حد في الحياة وأتى أو أنه يثبت في القيام به عذاب الملك العلام فأنه الصغير دون ريـ

وقال نور الدين والحاصل من

ـوب

وما عدا الكبير من ذنـ يبنى على مذهبنا المصيب

بأنها

وذاك

للعلما معلومه

في الشرق في صغائر الذنوب موجودة في خارج مفهومه للنكار مذهب علم وجل فومنا كذا عنهم رسم ومذهب الصحب من المغارب وبعض أهل المشرق الا طايب بانها موجودة مكونه لكنها لم تك بالمعينه إذ ليس في تعيينها من حكمة لأنها لو عينت بصفة تعيينها اغراء أهل السخف انها مغفورة لكان في على ارتكاب فعلها والغرض بانها لهى حرام ترفض

مع

عنها نهينا فينا قضينا

تعيينها النهى الذى عرفنا

وقال نور الدين فيما وصفا

بانما غفرانها توقفا

يدرى الفتى فيما يكون اقبلا على اجتناب لكبائر ولا

بان موته على كبيرة يكون أم لا فعلى ذى الصفة لم يك فى تعيينها اغراء على المعاصي للذي يشاء

وجاء في قول الى البحر الابر

إن الصغائر التي قد توصف

ينسبه بعض الشيوخ في الاثر

لا توجدن في خارج وتعرف

وذاك أخذ من مقاله بكل

معصية يعصى بها الرحمن جل

كبيرة إذ قال ليس النظر هنا الى معصية قد تصدر

304