الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥وإنما الأنظار ها هنا إلى من كان يعصى وهو جل وعلا وقال نور الدين فالصغائر فيما رأى المشارق الاخاير فأنها تكون كالرقص اللعب وهكذا الخفيف من صنف الكذب ما لم يكن كذبا على الله الحكم أو الرسول أو به يسفك دم أو تيلفن مال به ونطقا
بعض بانه كبير مطلق كان خفيفا أو ثقيلا ونقل بعض بان كان على غير الاجل والمصطفى فانه صغير ومنه ايضا لطمة نصير إن لم تكن قد اثرت وحققا بعض بأنها كبير مطلقا والقطب قد صحح ذا المقالا ثم التعرى منه فيما قالا بحيث لايراه انسان كذا إن كان في الليل اللباس نبذا الدخول للحمام بدون ثوب لو مع الكلام كذا الدخول دون اذن قدما وعيبة يقول بعض العلما القطب لنا انهما كبير تان فاحذرن امرهما ومنه ضرب الدف والسماع بدون غناء ولا اجتماع
وهكذا
وصحح
وقال بعض العلماء النبلا
بانه كبيرة ان فعـ
ـلا
وقيل ما لم يك غنا فيه
فهو صغيرة لمن ياتي
وقيل ما لم يجتمع عليـ
فهو صغيرة لفاعليا
وليس ضرب طبلهم لداعى معصية بدون ما نزاع وانه من جملة الصغار ضرب الطنابير مع المزمار وآلة اللهو ويعنى باللعب ما ليس مقرونا بلعن من ركب كلعب الشطرنج والذي أتى كمثله وفيه لعن ثبتا وغير ما بقرن بالاباحة كلعب المرء مع الحليلة وفرس له وقوس يرمى به فما في ذلكم من حرم ولتعلن بان للصغائر حكمين فاسمع ما عن الاخاير فواحد بأنها تغتفـ بالحسنات حينما قد تصدر
305