سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

بشرط أن يجتنب الكبائرا من يفعلن تلكم الصغائرا

فالحس

نات قد اتى يذهبنا للسيئات في الكلام الاسنى

وقال أن تجتنبوا كبائ كبائرا إلى تمامها بنص ظهرا وقد اراد ربنا إذ ذكرا للسيئاتها هنا الصغائرا ومالنا بين في آي اللمم وأنه لواسع الغفران ثم لمن غدا يجتنب الكبائرا في الاثم والفواحش الجرائرا صغائرا من الذنوب تجترم على صغيرة كبيرا صارا

وقد اراد ربنا باسم اللمم

الثان منها جعلوا الاصرارا

فقال ربنا ولم يصروا

على الذي قد فعلوا ويدورا

فكان مادحا لهم بعدم اصرارهم على معاصى الحكم وإن في المدح من الجبار لهم بعدم ذلك الاصرار ذما لاصرار وما الله يذم فانه كبيرة إذا اجـ ــلا ليس يذم لامور اصلا وقال في كتابه المجيد

بيانه إن الآله جـ

ويرتضى

ذلك

للعبيد

ترم

في موضع غير الذى قد مرا وليس يرضى للعباد الكفرا

فأستنتجوا من بين الآيتين

كفر بنعمة بلا إشكال ما ليس فيه قط من خفاء على صريح ما من الاخبار ولتلقى الناس بالقبـ بالقبول

ين

بان اصرارا بفعل الشـ وأنه في هذا الاستدلال فينبغي التعويل في الافتاء ياتي لما له من اشتهار له وإنه عن الرسول كلا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع استغفار وقال في الاصرار بالصغائر كبيرة من جملة الكبائر وجاء في هلاك ذي الاصرار يرفع أيضا قدما للنار وإن للراك ب للكبائر حكمين أما واحد بالنظر الى الذي يكون بين العبد وبين ربه المعيد المبدى

306