الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧وهو الذي اوعده الله به ذو الطول في الدارين من عذابه
بالحد في الدنيا وبالعقوبة
وبعذاب النار في الآخرة
إلا إذا ما تاب من خطيئته وعاد لله بحسن توتي
ثانيهما بنظر للخل
ــق
وهو البرآت بوجه حق
كذا المعاداة لـ
فيلزم
على الذي كلف وهو يعلم
بفسقه ان يبراءن من
ــه
لفعل
ـه وإن يضللنـ
لكن على الاقدام للبراءة من ذلكم قبيل الاستتابة
الف الاعلام بعض ذهبا
فان يتب يقبل منه وإذا وهو اختيار الكدمي مستند
لا يبرأن منه أو يتوبا يابي فمنه يبرأن عند ذا عليه أن لا يحكمن على أحد بالشيء الا بعد أن تبينا عليه حجة إذا ما أمكنا وذاك بالاجماع واستدلا عليه غيره بقول المولى مخاطبا ابليس ما يمنعكا ان تسجدن حينما أمرتكا قالوا فما عاجله إذا امره بالطرد واللعنة حتى استخبره والله عالم بكلما بدا وإنما ذلك تعليم غدا قد كان في حكمته مكتتما فيستفاد من نصوص الآية إثبا تها اقامة للحجة
لخلقه جل وإظهار لمـ
القط
وقال آخرون ممن قد خلا من قبلما أن يطلب المتاب فان يتب يقبل منه وإذا وصحح له وقالا بأنه من حينما كان فعل ووجبت في حينه علينا
فواقف عن امره مهمله
بأنه يبـ ــراء منه اولا منه وبعـ د ذاك يستتاب
ابي فيبقى فى براءة لـ من كان قد اظهر هذا العالا كبيرة صار عدوا للاجل
عداوة له وإن نهينـ بعد وجوب لعداوة له يكون واقفا عن الذي لزم ومهملا انفاذ حكم للحكم
307