سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٧٤

- 172

-

وقيل إن حاكمنا ذاك يرى أصلح فالذي أباه جبرا

وكل ما إليه يحتـ کالباب للدور واللبيـ

اجونا فهم

عليه يتواخذونا وت والقفل والمفتاح للحانوت

والخلف في نزع كمثل النجم من الخبان بين أهل العلم فقيل لا جبر عليه ويري بعض إذا فيه صلاح ظهرا فما من الصلاح ينظرونا فهم علي ه يتواخذونا ونزع النجم ينبغى بأن يجبر فيه الشركا متى يكن لأن في الترك له فادا زرعهم

قات

ويتواخذون في إنفاق

عبد

كما لدينا اعتادا دهم وفى الكساء الوافي

كذاك في الترويج أيضا لهم قد يتواخذون ما بينهـ

ونفقات الحيوان وعـ

ــم

سقى لها وجز صوف حصلا

والقول قول من يقول فيها نحرزها وبعد ذا نأتيها بماله تحت اج من طعم ولا نخرجها إلى الفحوص والفلا

وإن يغب بعضهم أو قد أبى وأصلح الحاضر ما قد عطبا

وكل ما أنفق من مال هنا

فيدركن عليهم ما قد عن غاصب يأتيه لو حجروا ذاك الغدا عليه

لو بفدا

من

لا

أو ذلك الإصلاح إذ ليس يصح حجر هم فليفعلان ما صلح لأن في الحجر وفي ترك الفدا وترك إصلاح لما قد فدا إدخال أضرار عليه وعلى شريكه وذاك أمر حظ قال وذا إن تكن الشركة في مخصص معين معرف أما من الشركة كانت قعـ وذاك كالأولاد من بعـ د الأب

لهم على العموم حيث وجدت

وشركة الأبدان والمعنان وكل ما كان كهذا الشان

فإنه

كمثلم

?

ومثل من تفاوضوا في النشب

داركونا

فيها عناء الذى يأتونا

اححونا

في نفقات وكسا يكسونا