الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٨٠—
178
وإنما مضرة المغرس على ذى الأرض لا شك تكون أجزلا الأنما الغرس يدوم فيها خلاف زرع يحرثن عليها وجوزوا أن يغرسن مقدارا منابه إن لم يكن مختارا مطايب الأرض ومن مال له يأتي بذاك الغرس كى يجعله ثم تصير ذى الغروس والثمر له وما كان به الغرس استقر ولشريكه الذى قد غابا ما قد بقى صار له منابا وغرسها جميعها من مال له يجوز عندهم في قال ويأكلن غلة المعـ بلا حساب وبلا تقويم ما قد عنا في غرسه المذكور
قيل لأن ذاك فى نظـ
لوم
وقيل غير الوراثين إنما يأكله إن كان هذا قوما من قبل أكل أو بكيل علما أو بوازن أمره ما انبهما إن كان من أشجارها لها غرس وما عليه نقص أرض لم يحس وقال بعض حيث جاز الأكل بدون تقويم هنا يحل ولا حساب فسواه جاز له أيضا بلا فرق لذاك جعله وبعضهم نقصان أرض ألزما ويأكل الغلة لن تقوما أى دون تقويم ولا حساب ويغرم النقصان بالايجاب وإن يكن يغرسها من شجر له فيأكلن كل الثمر بلا حساب لا ولا تقويم ولا لزوم النقص والتغريم ألزمه النقص
وبعضهم
تفص
انا لو ذاك من أشجاره قد كانا يل ذاك أنه إذا فسل للأرض كلها على رأى حصل والغرس منها رد للغائب ما قد نابه من غلة إن قدما أو أنه استخلف أو قد وكلا بالمثل أو بقيمة ذا جعلا ولازم له على من رحلا عناه عن سقى الذي قد فسلا وعن قيامه ومهما أدخلا من خارج ما كان فيها فسلا ولم يكن مشـ ستركا بينهما لم يدرك الغائب منه أسهما