الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٨٢180
فقـ
همه ويعمله
تقاربا بحيث أدركا عناه معنى لو له لم يدركا لفظا على ذاك المقال الثاني لأنه أدرك أجر العاني ومن يرى بأنه يجوز له أن يغرسن إن كانت الغروس من ذى الأرض وهي التي الشركة فيها تمضى يعطى على مقال أنه فقط يغرس سهمه من الأرض بخط لغائب نصـ بيه من الغلل ويدرك الحاضر وهو من فسل على الذي غاب عناء يقـ ـدر فذى الغروس بينهم وإن يكن قد غرس النصف بلا تخير أو باختيار فعلا ولم تكن منها الغروس لا ولا من غيرها حيث اشتراك جعلا من غاب من أمواله ويعمل هل يفسل
فالخلف ما
لة
ـير
فسلا
بينهم نصفا بقى بعد قدوم قدرا ووارث أو غير وارث يرى حتى يرى مستغنيا ما فسلا ليس إلى أن قد يرى مماثلا غرس الذي كان له يشارك لأنه لذاك قد لا يدرك لسبقه من قبل ذاك بأجل ولا إلى أن يثمرن ما فسل وبعد ذاك يقسمان الكل من أرض ومن غرس على الأرض زكن بدون ما إدراك غـ درك عناء للذى قد أو يقع ـد الأول فيما فسلا إن كان حين الفسل مهما عملا لم ينتقى مطايبا وليغرسا من غاب ما كان له قد حبسا وهو الذي بقدر سهم كان له إن شاء أن يغرسه ويعمله فإن للأول ما قد فسلا وبقعة فيها الغروس جعلا وأن للغائب ما كان بقى من تلكم الأرض لدى التحقق أو يعطينه الغائب العنا وما له بذى الغلة شيء علما حسب الأرض وما يصـ وليعطه قيمة ما ينوبه أو بالذي كان عليه بدلا من ذلك الفسل الذي قد فسلا معتبرا بقيمة يوم فسل أعطى قيمة عنه تحل يوم
?
سه