الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠ان جميع ما به يعصى الاحد فانه من الكبير قد يعد يروى عن السدي في المنسوب بانما الاصرار في الذنوب سكوت من كان عصى عن توب التمادى منه في الذنوب منه الذنوب عامدا هو المصر منه صغيرة من الذنب مصر
وقد اني عن حسن من قد صدر
وقال بعض لا يكون من صدر
مع
وهالكا حتى يكون قد فعل ما كان قد اتاه مما لا يحل
وانه فى حين ذاك مسـ
تخف
بنهي ذي الالاء عما يقترف
مستحقرا إن المعاصى كلما كان لها فاعلها مستعظما
من نفسه تصغر عند الله جل
وكلما استصغرها من قد فعل
فانها تكبر عند الرب
يصدر منه عن نفور قلب
كمثلما استصغاره يصدر عن
لأنما استعظامه للذنب وعن كراهة وعدم
ـن
وهكذا النفور من جانبه يمنع من تاثر منه الف به وحبه متى يک شدة تاثير بدون ريب تنويره بطاعة الله الصمد بالسيئات والضلال والردى عليه في الغفله مما خطرا غفلة لا يتاثرنا
وذلكم يوجب فى القلوب وذلك القلب هو الذي قصد وهو الذي يحذر أن يسودا لذاك لا يوآخذن بما جرى فالقلب بالذي له قد عنا وقد اتى المؤمن ذنبه يرى فمنه قد يخاف إن عليه يس وذو النفاق فالذنوب ينظر وقد اطاره فليس يحمل
كجبل من فوقه قد ظهرا قط ثم بعد ذا يرد به مثل ذباب عند انف يخطر من امرها هما غداة يفعل
القطب لذا المقام فجعل الاصرار في الاجرام
ياتي باشياء فمن ذلكم
اقامة على ذنوب منهـ
وهكذا اعراضه عن توب كذا إعتقاد العود للذنوب
310