الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٩٩-
197
بل يقسمن كل جنس وحده فالنخل لا يقسم شيء عنده
كذلك الرمان ثم التـ ين كل بنفسه هنا يكون والإبل وحدها كذلك البقر تقسم وحدها وهكذا الحمر كذا النوى أى وحده يصير
والبر وحده كذا الشـ
جنس غدا
والبقر والجاموس جنس متحد والمعز والضان كذا جنسا يعد كذلك الفضة أيضا والذهب وبعضهم جنسين هذا قد حسب وبعضهم يقول إن الشجرا والنخل جنس واحد تقررا والأرض أيضا والذي فيها بني فكله جنس لدى التبين هذى العبيد خله وقيل إن الحيوان ما عدا وبعضهم قال العبيد والإما والحيوان واحد من إيما أى غنم أو إبل أو من بقر أو حمر فالكل جنسا يعتبر والحب غير جائز أن يقسما من قبل أن يصفا لهم ويعلما والخلف في قسم النخيل والشجر الذى كان بها من الثمر مع فجاء عن بعض من الأحبار تقسم وحدها بلا ثمار الثمار وحدها متى ما أدركت كذاك قسمها أتى أما الأصول في محل واحد تقسم من دون خلاف وارد أن تنقسم على أقل الأسهم بقسمة معقولة لم تبهم بأن يكون صاحب الجزء الأقل ينتفعن بسهمه الذى حصل ثم المكان الواحد الذي ذكر فيه خلاف بينهم قد اشتهر فقال بعض العلماء هو ما قد رده الحائط أو زرب سما وذاك كالجنان والفدان ما لم يقطعنه حائط قد علما أو يقطعن زرب له أو يقطـ عمارة لغيرهم وموضع وقال بعض إنه ولو فصل زرب كحائط هناك قد عمل ما لم يكن تقطعه وتفصل عمارة للغير كانت تجعل ـــاء قول غير ذاك وارد المعين المكان الواحد ما تجمع
وتقسم