الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٣١قسمة المشاع
دمة للمناف
ثم من القدس مة نفع لمشاع واقع قد كان للحرث أو الإسكان كالدور والبيوت في البلدان والخلف في المشاع اع كيف يقسم فقال بعض في الذكور يسهم العقلاء البلغ الأحرار دون الإناث العبد والصغار ولا المجانين وبعض قالا على الديار قسم ذاك آلا في البيوت بعيال قطنـ
إن سكنوا فيها ومهما سكنوا
هم
وا
بر
مة المشـ اع في ذا الأمر على البيوت فى مقال حـ ثم المشاع فو شيء يجل والشركاء فيه ما توصلوا العلم أنصبائهم منه على تعيينهـ ا لأجل جهل حصلا أصولهم على ذكور لهم
ومن ذلك توقيفهـ
جهلوا بالطول أو بكثرة قد تحصل
إذا هم للأنصباء جهـ
إن ثبت التوقيف في مقال لقومنا في مطلق الأحوال أو إن يكن مرجعه قد جعلا لوجه بر بعد وقت أجلا على مقال البعض والمنع هنا هو الصحيح مطلقا روى لنا فإنما ذاك من الوصية نوارث وهى من الممنـ وإن يكن أعطى أناس أصلا بجهة التمليك هذا أدلى وقد توالدوا ويجهلن ما للكل منه فمشاع علما وقال بعض العلماء الكمله أصل المشاع الخلط والمشاكلة في أسهم الذين يدعوه و علم ذاك ليس يدركـ أي علم ما لكل شخص منهم ولا يرون من لذاك يعلم وكل ما يوجد علمه لدى شخص فليس بمشاع اع أبدا وذلكم يكون فى الأصـ وفى العروض مع أولى التحصيل لكن تعطل العروض إن هم بعلمها وشأنها ما علموا
ول
وه