الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٥إذ كان قصدها بهذا الحال تستفتين فى أخذها للمال خامسها استعانة ايضا على تغيير منكر وظلم نزلا ورد عاص وأخى طاح لمنهج الرشاد والصلاح
فجائز أن تذكرن فى عامر آت كذا كذا من المناك مع من على الردع له يعين عن منكر وكل ما يشين لو فاعل المنكر قد كان ولي مع مستعان فى الزمان الأول كما روى ان ابا حفص عمر مر على عثمان في قول ذكر وقال بعض طلحة فسلما عليه والمذكور ما تكلما اي لم يرد للسلام فنهض هذا الى الصديق يشكو ما عرض
فاقبل الصديق حالا لهما ليصلحن ما بدا بينهمـ ولم يكن ذلكم شيئا بعد بغيبة عندهم متى وجد كذاك ايضا حين جاء عمرا إن ابا جندل كان عاقرا كاتبا اليه البسملة
للخمر بالشام وحالا قام له وخط
سورة مؤمن إليه ارسلا
وآية من بعد ذاك اولا فتاب من افعاله ولم يرى فاروقنا ذلك ممن اخبرا إن ينكرن عليه ما منه بدا
دا
بأن ذاك غيبة إذ قصـ فينفعنه نصحه في أمره ما لم يكن ينفع نصح غيره وهذه الخمسة بعضهم نظم مع غيبة لفاسق قد اجترم
القذف ليس غيبة في نفر
فسقا ومستفت ومن تظلما
أما التجسس الذي قد حجرا
معـ
رف محذر ومظهر ومستعين ليزيل ماثما فهو السؤال عن عوارات الورى بشأنها وذاك أمر حرما إنك أن تبعت عورات الورى أفسدتهم أو كدت تفسدنهم فدل ان ذاك شيء يحرم
لقصد ان يطلعن ويعلما وقد رووا عن الرسول خبرا
ويدخلن تحت عورة الورى
عورة مسلم ومن قد كفرا
315