الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٥٠248
وفلجان كان ما بينهم
فعلما
كم
مقدار ألف من ذراع علما
ولم يكن كلاهما في وادى والنفع للجميع منه بادى وبعضهم لنهره قد خدما غزاد في النهر كثيرا وطما ونقص الثاني لذاك أو يبس فإن هذا الأمر غيب ملتبس يعلمه الله وليس يحـ على الذين نهرهم قد خدموا إن الذى قد زاد يتركونا فما الذي بذاك يصنعونا نقص انه الأمر غير الذي قد كان من ذا الحفر فإنما العلم بهذا الحال يكون عند الله ذي الجلال وا فإن فلج الفيقين من منح قد زاد باليقين قد نقصا وفلج ابن عمر قالوا ولم نعلم بأن أحدا قد قال في ذلك شيئا أبدا ومن يكن من فلج مقتعدا وقد سقى بمائه بعض المدا ذاك اختلاف علماء السلف د ذاك فيس الماء ففى
قال
وبعـ
الأجل ذا أو أنه تقلص
فقال بعض العلماء ثبتا بذا على مقتعد ما قد أتى وبعضهم يقول بل يحاسب لقاعد وهو المقال الصائب فإن هذا الأمر جاء من قبل خالقنا لا تنفعن فيه الحيل وإن أتى السيل لنحو النهر بالكبس حتى صار ليس يجرى فها هنا الخيار للذى اقتعد إن شاء أن ينقض قعدا ويرد كان له وإن يشا أن يخدما ما كبس السيل عليه إذ طما فإنه يخدمه على قـ من مائه الذي استقر أما إذا شحب أتى في الفلج فهو على مقتعـ د فليخرج وما له الجبار كان غصبا فهو على القاعد منه ذهبا إن كان غاصبا لذلك الفـ وما على مقتعد شيء خرج
وجاز
در
لج
سه
بيع الماء لو كان الفلج في الحال يابساً فما فيه حرج وإن هم لم يقدروا أن يمنعوا لمن يريد هدمه ويدفعوا