الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٥١-
249
—
إلا بأن يبنوا على
فالعلماء
لاه
برجا لدفع ظالم أتاه
منعوا البناء من ماله وفيه قول جاء حراء مثل حريم البئر في الإفتاء
ثم حريم مورد
وفلج لج ما بين قوم وطلب بعضهم خدمته وقد أحب وقد أبى الباقون أن يقاوموا في خدمة له وأن يغارموا
لكنهم قد أذنوا بالخـ
له فقام مسرعاً في الخـ
دمة
بأن يكون حاصل الزيادة دمة والماء قد زاد لهذى الضفة سنينا باتفاق ورضى
وبعد ما قد حازه وقبضا
له
عادوا إليه طلبوا حقهم فلهم إن أجرة قد سلموا وقيل في السلطان مهما غصبا من خاج خبورة وذهبا يسقى بها ذرعا له أو حولا ذاك ليجيثه بحيث نزلا فإنما السلطان كالسيل خرج وذلكم يكون كسرا في الفلج وقال بعضهم يكون ذا على من وقع الغص الغصب عليه أولا ومن أراد يطرحن من نهـ أعلى لنهر تحته قد يجرى فإن يك الماء الذي في الأسفل نه فإنه من المحل إلا إذا ما كان في ذاك ضرر على السواقى حين فيها ينحدر و آخذ من عند ناس فلجا يحفره ره بأمرهـ بنصف ما يزيد د من ماء وما يسقى عليه وهو رم أو أنه أصل وفى أهليه ذو اليتم والغائب كالسفيه فذاك مجهول ولا يجوز له إلا عناؤه الذي قد بذله إلا إذا أهلوه كانوا بلغوا جميعهم وقد رضوا وسوغوا وحافر نهر الأقوام على إن له الماء الذي قد حصلا عشر سنين فبدا يعمل ما كان عليه شرطهم قد أبرما ثم أصاب الفلج التهدم فقال من يحفر بعد لهم سقط إن أخرجوا ما كان من هدم حتى أتم عمـ كما شرط
هم
ويخرجا
علما