الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٥٢فقال بعضهم عليهم له أن يخرجوا عنه الذي أشغله وهو سواء كان هذا الفلج مقترحا أتاه هذا يخرج أو كان ذاك النهر ميتاً من زمن أصابه تخرب حتى اندفن فليخرجوا عن حافر ما انهدما حتى يقضى شرطه متمما وفى أناس من وراء البحر كان لهم ماء بنهر يجرى فعاب نهرهم وفيه قد غدا تخرب إضاعه وأفسدا فاستأجر الحاضر من أهليه من قام بالحفر لهم عليه وطلبوا أن يأخذوا من مال من كان قد غاب من الأهالى بقدر ما كان لهم في النهر من حصة لأجل هذا الحفر فإن يكن للغائبين وكلا فليدفعوا الذي عليهم جعلا وإن يكن ليس لهم فليجعلا وإلى البلاد عنهم للوكلا وليدفعوا من غلل الأموال بقدر ما ينوبهم في الحال وأن يقصر حاصل الغلال باعوا من الأصل برأى الوالي إلا إذا ما كان هذا العطب يجتاح أموالهم ويذهب فلا يصح أن يباع الأصل في خدمة نهر قد عنى بالتلف وليس يدرى أنه يرجـ ع أم لا يرجعن فأمره قد انبهم ورجل يقعد من مائه لكل عام جائي ويزرعن عليه من يقتعد زرعاً لكل سنة يجدد وتحدثن في الفلج الزياده أو يحدث النقصان فوق العاده من قبل أن يزرع أو من بعد ما كان ه متمم لبذره رمي جهالة لكل من يأتيـ
فإن ذا مما تجوز فيـ فالزيد في ذاك لمن قد اقتعـ
كذلك النقص عليه إن وجـ
د
إلا إذا ما يحدثن في النهر هدم ويحتاج لمثل حفر
ينتقض العقـ
د الذي تقررا
فإن تخالفا على ما ذكرا وليكن الخيار للذي اقتعد إن شاء أن يصلح ما كان فسد