الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٥٧255
وكلهم ممن له كان الرضا وأمره يتم مهما عرضا دما ما جاء عن موسى وما قد حكما
وقد علمت في الذي تقـ في فلج الغنتق وهو غير ما جاء هنا فانظر إلى عدلهما والوادى مهما مر وسط قرية وفيه أفلاج لأهل البلدة مرفوعة من مائه لذي البلد وبعضها أسفل من بعض وجد وإنه أراد أهل من وجد أعلى من الأفلاج في هذي البلد بأن يصرجوا بعرض الوادى فاجهم لطلب ازدياد وأنكر الذين كانوا أسلا فإن يكن مائهما متصلا
?
أي ماء ذين الفلجين واحدا جميعه من ذلك الوادى بدا فليس للأعلين أن يصرجوا إن كان في ذلك ضريل وإن يكن ليس ينال الضرر في الأسفلين فهو ليس يحجر وإن تك الأفلاج من ذا الوادى قد خرجت صارت إلى البلاد ودخلت من بعد في الأموال فإنه لا يمنع الأهالي أن يحدثوا ما طلبوا من قطع لها ومن تصريحها ورفع لمنتهى دخول ذاك الماء من جهة الوادي بحيث جائي إن لم يكن في ذلك الأمر ضرر على سواهم ينتهى فهو حجر
حريم البحر والأفلاج ولآبار
وجاء عن غران نجل الصقر بأنه قال حريم لأربعين من ذراع تجعل من حيث مد البحر كان يصل وذاك شيء لمرافق جعل ثم الطريق فالبيوت تتصل وقال بعض العلما خمسمايه
من
أذرع
مس حريمه
وما يكون بعد ذاك قد بقى فإنه ما لم إليه تسـ
عمارة لأحـ
فإنه لمن له قم من الورى د من
عمـ
توفيه
بق
را