الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٦٣-
ورجل له جدار فوقع في فلج وجريانه من فإن يكن ذلك في أعلى الباد فهو كسور ضاع من كل أحد
وألزموه إن يكن تقـ
وإن هم عليه ما تقـ
وفى أناس كسروا لفـ
في ظرف نهرهم وقس
دما
دموا
-لج
موه
وإن يك ذلك وسط البلد فهو على من ضاع منه فقد والمزموا رب الجدار يخرج جداره داره حتى يسيح الفلج عليه ما ضاع لهم أن يغرما فما عليه من ضمان يلزم ورفعوا للماء من واد يجى بقسم ذاك النهر صيروه فإنه ليس لمن لم يك له في النهر أن يأخذ منه خردله وأهل قرية إذا ما هربوا وأمر مائها عليهم يذهب ولم يكن يعرف منهم أحد لمائه في أي وقت يوجد فإن تكن لذلك النهر سنن وهو عليها يدركن من زمن فهو على نته السابقة وإن يكن ليس له من تعرف أمرهم عليها يجرى غا يجتمع أرباب هذا النو وليعقدوا صلحهم على نسق اواده خائر لهم تحق يبدأ من قد كان يبدا أولا ثم الذى من بعد ذا له تلا حتى يصير الأمر مثلما عرف لف في عادة تأتى عليه من
س
ويثبتن ذاك على كالمسـ
جد
نة
ــر
وكيتيم غائب من بلد
ولم يكن هذا بقسم إنما هو اصطلاح من جباه علما وقال بعض العلما الأخاير أن يطرح السهم على الخباير وإن يكن كل امرئ قد عرفا موضع مائه بدون ما خفا بشاهدين للأمور بينوا فإنه بدون شك أحسن وقيل في السلطان مهما كسرا ماء لنهر حينما تجبرا فإن ما قد عاقه بالكسر يكون من جملة ماء النهر أما الذى يغصب ماء الأحد من المورى بعينه له قصد