الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٦٨266 -
متى ترى هذا الفساد ينقطع والمشح في النفوس وصف قد طبع والحق فيما قاله يلوح وأنه لواضح صـ نة البلاد ما بينهم جائزة في سد ماء
وم
وس
وحدره أن موضعا قد رسموا للكل أو لمن يكون منهـ وجائز لمن يسد النهرا ده ولو بقى في المجرى بقية قليلة فلا حرج إذ ذاك عادة على الكل خرج ورجل في ماله كانت تمر ساقية جائزة وتنحدر والماء قد يفيض أو قد ينخرق لماله أو غيره ويندفق و يراه أعلنه يجب ده متى أتاه العطب
ويقدرن لسده إذ يندفق فإن يكن يطرقه ما قد طرق في زمن الشـ دة والضرار حيث يكون المحل في الأنهار والنفس لا تسمح بالذهاب المثل ذاك الماء والغياب غماله يتركه منذ فقا وكان قادرا على أن يوثقا لأنه قيل على المرء بأن يحفظ مالا لأخيه حيث عن وإن يكن خلاه يعد القدرة وانهرق الماء من الساقية بحيث لا يضمنه إنسان فالخلف هل يلزمه الضمان ومن له ساقية في مال لجاره والمال فى ذا الحال غير محاط بجدار وطلب صاحبه التحصين كيلا ينتهب فإنه يلزمه أن يفتح لصاحب المجرى طريقا وضحا
طريق تابع ذراعين وقد قيل ثلاث أذرع له يحد والحملان جائزاً ينتقل بدون ما عكس هناك يجعل ومن له مسقى على إنسان وكان سقيه على الثمان ثم أراد بعد ذاك الحال يسقى على الثلاث من ليالي فإنهم قالوا ولو أرادا في كل مرة أو زادا يوم فإنه ليس له من منـ من سقيه ذاك يحكم الشرع