الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٧٦- 274
لمال غيره ومن قد مرت عليه جاء مظهرا لدعوة على الذي مرت له أنك قد أحدثتها بغير حق بل تعد وهى مع الخصام والتشاجر قائمة العين لرأى الناظر بأنه معتصب أو ممتنـ هذا ببيان ثبتـ صح
فح
كمها ثابتة حتى يصح تغير ومتى
لأجل أو
مس
ما
يؤمر بالصرف ومهما لم يصح ما يدعيه ببيان متضـ
يحلف رب هذه السـ
اقية بالله
ع
ح ذى العلى والعزة ربي بأنها سـ اقية له وما أحدثها بغير حق علما وإن يشارد اليمين حلفا هذا على القطع يمينا وانتفى بأنها محدثة في المال عليه بالباطل والضلال وبعضهم يقول إن المدعى من ادعى المسقى بهذا الموضع ة مقاله فليأت بالبينـ تلزمه بنية بصحة إن له طريق ماء أصلا في ذا المال كان قبلا يمر إن كان ذا محددا لمن نظر أو أنه فى ذا المكان قد يمر لا توجبن له ثبوتا حقا ورؤية العين لذاك المسقى
في ظاهر الحكم على مال تمر فيه كذا بعض الشيوخ قد نظر وإن يكن لم يجد البيانا فيحلفن خصمه الأيمانا فتى سنان الغافري في الصحف وهو مقال قد رووه عن خلف نجل خميس الألمعي الغافرى وأول القولين قـ ول ناصر وأعجب الشيخ مهنا الثاني ولا أراه ثابت الأركان ذا لكثر التشاجر وعظم الخصام والتناكر
لو صح كل يقول ما لزيد عنـ
دى
مسقى وألفا من يمين أبدى
فينبغي بأن يكون المسـ
قى
يدا لمن فيه المياه ألقى
قال الفتى الصبحي إن لم يكن ماء بها حين النزاع البين لا يحكمن بأن هذى ساقيه بالصورة التي هناك بادية