سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

لأنما فساق اهل القبلة

صدقون باله العزة

فغير داخلين في لا يومن

بالله وهو واضح وبين

ثالثها الفاسق ظالم مضل

لنفسه وغيره بما فعل

وكل ظالم فذاك كافر اى مشرك والنص فيه ظاهر

فان لعنة الاله وارده

وبعدها قال يصدون هم

على جميع الظالمين عائده ل الله بما قد أجرموا عن سبـ

وكافرون قال هم بالآخرة فتلك حجة لديهم شاهره

نقول مما قد ذكرتم يلزم تشريك انبيائه عليك حيث هم بالظلم كانوا اعترفوا فآدم وزوجه إذ قارفوا قالوا ظلمنا ربنا انفسنا وهكذا موسى الكليم إذ جنى وقتل القبطى قال بعدما قد كان ارداه صريعا ندما ربي إني قـ د ظلمت نفسي كذاك يونس زمان الحبس وحاصل الكلام ان يقالا ما جاء بعد الظالمين حالا وصف مخصص فليس يلزم نشريك كل من يكون يظلم رابعها ما جاء فيمن فسقوا ما واهم النار عليهم تطبق وأنهم في كلما ارادوا ان يخرجوا منها بها يعادوا وانهم قيل لهم إذ خيبوا ذوقوا الذي كنتم به تكذبوا يدل أن كل من قد فسقا فانه في شركه تزلقا نقول ليس قوله أما الاولى قد فسق وا فيما لنا قد انزلا باق على عمومه الذي ظهر لأن ذاك يقتضي بلا شجر

بان كل فاسق مكذب وذهبت جماعة الأشاعر

بالبعث وهو باطل مجتنـ

بأنما الفاعل للكبائر

اى ماعدا الاشراك فهو مومن ثم استدلوا للذي قد دونوا ادلة مرت مع الكلام في باب ايمان مع الاسلام وقال نور الدين والحاصل من جميع ما قلناه في هذا السنن

321