الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٩٥-
-
باب الطرق
تحق
باب به أذكر أحكام الطرق وما له من الحريم تسـ قال خميس المرتضى إن الطرق تأتى على سبعة أضرب تحق
محجته وجائز مقطوع وقائد وتابع مرفوع سابعها المدعو بالحملان محجة طريقنا السلطاني وهو الذي يخرج من بطن البلد إلى الصحارى وحريمه تحد بأربعين من ذراع قدرا غير الطريق وحدها هذا جرى من كل جانب كذا يرونا وقيل كل جانب عشرون وجائز الطريق فهو ما جعل لخمسة من البيوت يتصل وقال بعض العلما لأربعه وقيل لو ثلاثة موزع وهكذا تكون للأموال والخلف في الذرع لهذا الحال فقال بعض العلما ثمانيه تة بعض يرا اها كافيه قال خميس وروى بعض خبر فيها عن النبي صفوة البشر إذا بها تخالفوا فتجعل سبعة أذرع كذاك ينقل وإن تكن في موضع قد أدركت أكثر مما قد ذكرنا تركت لا تنقصن عن حالها قال ولا نعلم في ذاك خلافا نقلا وقائد الطرق فذاك ما خرج من الخراب والعمار قد ولج فتخرجن إلى الخراب الخالي ولا تموت قط في الأموال ولمنافع الأنام تجعل هذى الطريق حيثما قد تصل ولا يجوز قط أن تغـ سيرا عن حالها ووضعها حيث ترى لأنها مثل الصوافي تجعل ومن مكانها فلا تحول وذلك المقطوع فهو كلما لا ينفذن الجائز قد علما ولا إلى مثل خراب بادي من ظاهر أو شرجة أو وادى فذا هو المقطوع وهو جائزا يكون حكم الجائزات حائزا